كلمة كشيدة هي كلمة معربة، تستخدم في فن الخط العربي للدلالة على الرابط أو الوصلة أو الامتداد بين الحرفين، ولما كانت هذه المعاني (الربط والصلة والامتداد) هي نفسها المعاني التي أردناها سمة لعملية النشر لدينا، فقد اخترنا اسم كشيدة ليكون عَلَماً علينا.

تأسست كشيدة للنشر والتوزيع بمصر عام 2010 م، لتكون كشيدة تصل القارئ المتعطش للمعرفـة بالمحتوى الهادف البنّاء، وتربط القارئ المحب للتراث بجواهر تراثنا العربي والإسلامي، ولتكون امتدادا لرسالة نشر الكلمة الطيبة في الأرض.

تلتزم كشيدة للنشر والتوزيع بمنهجية نشر مسئولة، تستهدف خدمة النص وتعظيم الاستفادة منه وتسهيل قراءته للفئة المستهدفة، سواء من ناحية الشكل، وذلك من خلال العناية بتنسيق النص والإخراج الطباعي، أو من ناحية المضمون، وذلك من خلال العناية بضبط النص وتحقيقه وتبويبه وفهرسته.

استهدفت كشيدة منذ إنشائها تراث علماء الأزهر الشريف، وخاصة في القرون المتأخرة، وذلك من خلال سلسلتين من الإصدارات: “تراث الأزهريين” و”كنوز الأزهريين”، واستطاعت بفضل الله نشر العديد من المخطوطات التي لم تطبع من قبل، وإعادة إحياء العديد من المؤلفات التي صدرت لها طبعات قديمة اندثرت.

تعددت بعد ذلك اهتمامات النشر لدى كشيدة لتشمل إلى جانب الكتب التراثية مؤلفات الأدب الصوفي، وقصص الأطفال، وكتب الخط العربي.

تعاون وشراكات

تسعى كشيدة للنشر والتوزيع لنشر الكلمة الطيبة بكافة صورها وأشكالها، وهي ترحب لذلك بالتعاون والشراكة مع مختلف الأفراد والمؤسسات في تحقيق ذلك الهدف.
يمكن لنواحي التعاون والشراكة أن تتعدد، وقد تشمل -على سبيل المثال لا الحصر-:

  • خلق محتوى فكري جديد، بالتعاون مع مؤلفين ورسامين، وغيرهم من المبدعين
  • إنتاج ونشر المحتوى في أشكال وصور جديدة
  • الحصول على حقوق ترجمة ونشر أو منحها
  • دعم المؤسسات العلمية والتعليمية بالإصدارات المختلفة
  • الشراكة مع مكتبات التوزيع